محمد الريشهري

64

موسوعة معارف الكتاب والسنة

2370 . الأمالي عن زُرعَة عن الإمام الصادق عليه السلام ، قالَ : قُلتُ لَهُ : أيُّ الأَعمالِ هُوَ أفضَلُ بَعدَ المَعرِفَةِ ؟ قالَ : ما مِن شَيءٍ بَعدَ المَعرِفَةِ يَعدِلُ هذِهِ الصَّلاةَ ، ولا بَعدَ المَعرِفَةِ وَالصَّلاةِ شَيءٌ يَعدِلُ الزَّكاةَ ، ولا بَعدَ ذلِكَ شَيءٌ يَعدِلُ الصَّومَ ، ولا بَعدَ ذلِكَ شَيءٌ يَعدِلُ الحَجَّ ، وفاتِحَةُ ذلِكَ كُلِّهِ مَعرِفَتُنا ، وخاتِمَتُهُ مَعرِفَتُنا ، ولا شَيءَ بَعدَ ذلِكَ كَبِرِّ الإِخوانِ ، وَالمُواساةِ بِبَذلِ الدّينارِ وَالدِّرهَمِ ؛ فَإِنَّهُما حَجَرانِ مَمسوخانِ ، بِهِمَا امتَحَنَ اللَّهُ خَلقَهُ بَعدَ الَّذي عَدَدتُ لَكَ . « 1 » 2371 . الإمام الكاظم عليه السلام : ما تَقَرَّبَ المُؤمِنُ إلَى اللَّهِ عز وجل بِشَيءٍ أفضَلَ مِن مُواساةِ المُؤمِنِ ، وهُوَ قَولُهُ تَعالى : لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ « 2 » . « 3 » 1 / 2 مُؤاساةُ الإِخوانِ 2372 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لِلمُؤمِنِ عَلَى المُؤمِنِ سَبعَةُ حُقوقٍ واجِبَةٍ مِنَ اللَّهِ عز وجل عَلَيهِ : الإِجلالُ لَهُ في عَينِهِ ، وَالوُدُّ لَهُ في صَدرِهِ ، وَالمُواساةُ لَهُ في مالِهِ . . . . « 4 » 2373 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن كانَ لَهُ قَميصانِ فَليَلبَس أحَدَهُما ، وَليَكُنِ الآخَرُ لِأَخيهِ . « 5 »

--> ( 1 ) . الأمالي للطوسي : ص 694 ح 1478 ، إرشاد القلوب : ص 145 ، بحار الأنوار : ج 74 ص 318 ح 79 . ( 2 ) . آل عمران : 92 . ( 3 ) . جامع الأحاديث للقمّي ( الغايات ) : ص 192 . ( 4 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 398 ح 5850 ، الكافي : ج 2 ص 171 ح 7 عن أبي المأمون الحارثي عن الإمام الصادق عليه السلام ، الخصال : ص 351 ح 27 عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام وكلاهما نحوه ، الأمالي للصدوق : ص 84 ح 51 عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله ، بحار الأنوار : ج 74 ص 222 ح 3 . ( 5 ) . الأمالي للطوسي : ص 538 ح 1162 ، مكارم الأخلاق : ج 2 ص 380 ح 2661 وفيه « وليُلبس » بدل « وليكن » ، تنبيه الخواطر : ج 2 ص 66 وفيه « وليكس » بدل « وليكن » وكلّها عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : ج 77 ص 90 ح 3 .